ضغط الصورة إلى حجم مستهدف
لا داعي لتخمين إعدادات الجودة. أخبر الأداة بالحجم الذي تريده، لنقل 100 كيلوبايت، وستجد أعلى جودة ممكنة تناسب هذا الحجم، مع الحفاظ على العرض والارتفاع الأصليين لصورتك بشكل افتراضي.
انقر لاختيار صورة، أو اسحبها وأفلتها هنا، أو الصقها باستخدام Ctrl+V
بصيغ JPG وPNG وWebP. تبقى الصورة على جهازك، ولا يُرفع شيء.
ستظهر صورتك المضغوطة هنا بعد إنشائها.
بالنسبة لصيغتي JPEG وWebP، تبحث الأداة عن أفضل جودة عبر التجزئة الثنائية عند الأبعاد الأصلية لصورتك. إذا كان خيار "السماح بتغيير الأبعاد" معطّلاً ولم تستطع الجودة وحدها بلوغ الهدف، ستحصل على أصغر حجم ممكن دون تغيير الأبعاد. أما PNG فهي صيغة بلا فقدان جودة، لذا يتطلب الوصول إلى حجم صغير تفعيل تغيير الأبعاد. صيغتا JPEG أو WebP تقربانك أكثر من الحجم الصغير المستهدف مع الحفاظ على الأبعاد الكاملة.
كيف تعمل
بالنسبة لصيغتَي JPEG وWebP، تُجري الأداة ثماني جولات من البحث الثنائي على معامل الجودة في المُرمِّز: تُرمِّز عند 0.5، تقارن حجم البايتات بهدفك، ثم تُقسّم الفترة للأعلى أو للأسفل وتُرمِّز مجددًا. تُحصر هذه الجولات الثماني قيمة الجودة ضمن دقة تقارب 0.4% من نطاقها الكامل، ولهذا تأتي النتائج غالبًا أقل بقليل من هدفك بدلًا من أن تكون أبعد منه بكثير. مع تفعيل تغيير الحجم، يتكرر البحث نفسه عند أبعاد أصغر تدريجيًا، بتقليص 15% في كل خطوة، حتى يجد مقياسًا تستطيع فيه الجودة وحدها سد الفارق المتبقي.
يحتاج PNG إلى أسلوب مختلف تمامًا، لأن مُرمِّز الكانفاس في المتصفح لا يكتب سوى ملفات بألوان كاملة الدقة، ولا يملك أي عنصر تحكم بالجودة إطلاقًا. لهذا تتضمن هذه الصفحة مُرمِّز PNG مفهرسًا خاصًا بها: مُكمِّم يبني لوحة ألوان من 128 إلى 8 لونًا ممثلًا، وتقنية Floyd-Steinberg لتوزيع خطأ التقريب حتى لا تتحول التدرجات اللونية إلى أشرطة مرئية، ثم تُضغط فهارس اللوحة بشكل أصلي. هذه هي التقنية ذاتها التي تستخدمها أدوات مثل pngquant وTinyPNG، وعلى لقطات الشاشة والرسومات المسطحة، تُقلّص الحجم عادة بنسبة 60-80% دون الحاجة لتغيير الأبعاد.
حيلة عملية: عند جودة بصرية متساوية، تكون ملفات WebP أصغر بمقدار الربع إلى الثلث مقارنة بـ JPEG. كل هذا يعمل داخل هذا التبويب فقط؛ يمكنك التحقق من ذلك بفتح تبويب الشبكة في أدوات المطوّر، فلن تغادر صورتك جهازك أبدًا.
من المدونة: كيف تضغط الصور دون فقدان الجودة